![]() |
في عيد المرأة. مقالة |
في ذكرى اليوم العالمي للمرأة
أنت أيتها المرأة الصالحة
افتخري بنفسك
فكل أيامك عيد
لأنك شمس الصباح
و بلسم على الجراح
و أنت ركيزة أساس في كل المطارح.
شرفك محفوظ
و قدرك مشهود
و لك حدود
ترفع من مقامك
فلا ترضين أن يأتي أحد
ليغير قناعاتك بزعمه ليحررك
فأنت و الله إن فعلت
دخلت حتما دائرة القيود.
إلى كل امرأة حرة في زمن الاستعباد و الاستبعاد.
زعموا فقالوا
للمرأة حقوق
يجب أن تُنال
و طرقوا الأبواب
و خلقوا الأسباب
و قالوا
رفقا بها
و لأجلها
جئنا بالحقوق.
و سلموا لها الراية لتقود
و لكن بشروط
أن تبدي الزينة
و تلغي الدين
و تواكب الحضارة
و بالكعب العالي
أوجدوا لها ألف طريق
لتكون في الصدارة
في عصر الحضارة
و جاؤوا بثقافة الخصر العريض
فحجموا عقلها
و أظهروا عيبها
فأوثقوا حريتها
بقلبهم المريض.
ثقافة الأنداس
تدنس الأساس
و تزرع الوسواس
و لما نزعوا الحياء
بشتى الأسماء
عادوا فقالوا
لا تجيد القيادة
لن تأخذ الشهادة
فالأنوثة عادة
لتأتي السعادة.
فلم تنل منهم إلا شعارات
تردد هنا وهناك
إذا جاء آذار
رفعوا الشعار
لحاجة في نفسهم
و ألغوا الحوار
فوا أسفاه.