في سبيل الوداد
و إن قالوا لك لا أحد يهتم يكفيك اهتمامي و إن ضخوا بدل الدم سوادا في سواد.
يكفيك عندي منزلة كما الثريا وضعتك في مخيلتي و مخيلتي آه منها كم تناشدني لأكون معك في الصح و الخطأ لا ألتزم الحياد.
ما كان الحب يعرف العدل يوما فلم أختلف أنا عما سبق و أحكم عقلي في الوداد.
يا سارقة أحلامي المبكرة أنا أسمح لك أن تأخذين جلها و تعيدينها أناشيد أرسمها في طريقكأتقدم إليك في أنفة فأنا أريد القربى منك و لا آلو في اجتهاد.
فهلمي إلي بمبسمك لأتأكد أن لا شك فيك و أقرأ في عينيك تاريخي الجديد و ما مضى منه يمكن أن يعاد. و اقطعي بمعصمك القنديل ظلام تردداتي من هنا بدأت تحدياتي و إليك منتهاها فأنت تدركين شرف مقصدي فلا تدفعيني لألقي ما بأشعاريلا يليق بالكريمات صد الوداد
ها أنذا أحرر أنفاسي و أصدق إحساسيو هل يسع المتيم أن يختار في سجن البعاد!
كنت و كان كنت و كانكلمات لم تعد تعجبني أنا بنت الآن و لا أخجل أن أقول أنك تعني لي الكثير و أنك في معياري الإنسان و إن قلت غير هذا فليس ذاك إلا جحود و نكران
سأصافح أيامي القادمة عفوا أيامنا و لا أبتئس لأنك لم تسرق بسماتي بل ثبتتها و أنا مدينة لكل هذا رغم ما يمكن أن يكون لا لن أكتفي بالكتمان
فأن أحدث بنعم ربي هذا مطلب أطلبه و أنا مستعدة لأن أكون منصفة أحياناً و أحيانا لا تلمني فأنت تعلم أنني امرأة و هي مخلوق يميل للنسيان و يتذكر فقط ما ليس في الحسبان
فطرتنا تلك ننسى الجميل أحيانا سهوا فسبحان من لا يأخذه النسيان
و لأكون صادقة معك أكثرعندي عليك من العتاب ما لا أمرره بسهولة و لكن
هذا ليس وقته الآن الآن ساعة شكر و اعتراف ليدوم ودنا و لتشعر معي بطعم الامتنان.
و من الحب ما نشزقيل إن كنت قادرراجع فؤادك إن كان فيك صبر فبعد الغضب يطيب الخاطر و إن حبيبتك الناشز اليوم غدا ودود لدود
قلت ليس بيدي أن أمزق روحي ثم أجمع شتاتها القضية ليست قضية صبر لا تحكموا ما لم يبلغ حبكم مداه و لاجله أنا فقدتها و لي يمين علي و عليها أن لا تعود
إلى قلبي كما دخلت و لكن كيف أكفر عن يميني أو لو كان اليمين غير معقود!؟ إلا حبها عقد و تعاقد و تربع على عرش قلبي فأين السبيل إليها لأعود.
قلت إن لي عليها حق و لها علي حقوق لا انكر أنها أجمل هدية في الوجود
و إنها استثنائية بما أقصده لا تضيع الوقت و لا يعجبها الجمود
ترى هي ماذا قالت لو قلت أنني أعفو عن نفسي لتعفو عني حياة بعدها لا أطيقها و أنتم علي شهود
أخبروها أو لا تفعلوا إن كان ربي يغفر زلتي و لي معها فرصة أخرى ما همني قانون أو عادات يوم اخترتها لم يعد بيننا حدود.
القمر البهي عدني بأن تعود أيها القمر البهي. إني لا أزال أعشق حديث الحمام الزاجل و نورك السني.
سأضطر مع الأيام أتأقلم في غيابك في الليالي الشتوية. و لن أستغني بفانوس عنك. و إنك لتعلم أنك البعيد عن الجميع إلي الدني.
و إن كان الآخرون يرون فيك حسا شاعريا أو سراجا منيرا فأنت بالنسبة لي ذاك الوقت المناسب الذي يدخل فيه الباحثون عن الهروب التاركون للأماكن المزدحمة. اللاحقون بشغف ما ، أعاكس فيك أناي
فتنعكس صورتي على وجهك كما في يومك الرابع عشر. فإذا إكتملت جاءت ساعة الإلهام و هممت إليك بقلم أو بدونه.
ألا يا قمر إذا حللت فأطل المقام إن في جعبتي حديث كثير و كن سخيا بجودك فلكم يحلو السمر في ليلك مع نديم الكأس. كانت هذه مجموعة قصائد في باب الشعر الحر عذرا صغيرتي
عذرا صغيرتي إن لم أقل أحبك باتت أيامنا سواسية
و المشاعر حتى الفن تغير لونه و صار مفهوم الحب و صورته غريبا و شائكا عذرا إن لم أقل طواعية
يمنعني غروري و هذه الهبأة التي تبدو لك فخلفها أنا أخبئ احتياجات لا يسعني و لا يمكنني البوح بها ربما في لحظة فجائية
يخونني التصنع فتصدر مني كلمات... تفيض من كثرة تزاحمها ربما فتعلمين أنني أنا أيضا يسكنني إنسان بل طفل صغير يملأه الخوف كما تملأه الشجاعة فتعذريني حينها أو ترفقي بِحاليا
و إنني رغم التخفي قد أزل إذا ما سلمت لقلبي و لكنني أخاف لا أدري مم فعذرا ليس لك عندي جوابا احتماليا.
في سبيل الوداد
و إن قالوا لك لا أحد يهتم
يكفيك اهتمامي
و إن ضخوا بدل الدم سوادا في سواد.
يكفيك عندي منزلة كما الثريا
وضعتك في مخيلتي
و مخيلتي
آه منها
كم تناشدني لأكون معك
في الصح و الخطأ لا ألتزم الحياد.
ما كان الحب يعرف العدل يوما
فلم أختلف أنا عما سبق
و أحكم عقلي في الوداد.
يا سارقة أحلامي المبكرة
أنا أسمح لك أن تأخذين جلها
و تعيدينها أناشيد أرسمها في طريقك
أتقدم إليك في أنفة
فأنا أريد القربى منك
و لا آلو في اجتهاد.
فهلمي إلي بمبسمك
لأتأكد أن لا شك فيك
و أقرأ في عينيك تاريخي الجديد
و ما مضى منه يمكن أن يعاد.
و اقطعي بمعصمك القنديل
ظلام تردداتي
من هنا بدأت تحدياتي
و إليك منتهاها
فأنت تدركين شرف مقصدي
فلا تدفعيني لألقي ما بأشعاري
لا يليق بالكريمات صد الوداد
ها أنذا أحرر أنفاسي
و أصدق إحساسي
و هل يسع المتيم أن يختار في سجن البعاد!
كنت و كان
كنت و كان
كلمات لم تعد تعجبني
أنا بنت الآن
و لا أخجل أن أقول أنك تعني لي الكثير
و أنك في معياري الإنسان
و إن قلت غير هذا
فليس ذاك إلا جحود و نكران
سأصافح أيامي القادمة
عفوا أيامنا
و لا أبتئس
لأنك لم تسرق بسماتي
بل ثبتتها و أنا مدينة لكل هذا
رغم ما يمكن أن يكون
لا لن أكتفي بالكتمان
فأن أحدث بنعم ربي
هذا مطلب أطلبه
و أنا مستعدة لأن أكون منصفة
أحياناً
و أحيانا
لا تلمني
فأنت تعلم أنني امرأة
و هي مخلوق يميل للنسيان
و يتذكر فقط ما ليس في الحسبان
فطرتنا تلك
ننسى الجميل أحيانا سهوا
فسبحان من لا يأخذه النسيان
و لأكون صادقة معك أكثر
عندي عليك من العتاب
ما لا أمرره بسهولة و لكن
هذا ليس وقته الآن
الآن ساعة شكر و اعتراف
ليدوم ودنا
و لتشعر معي بطعم الامتنان.
و من الحب ما نشز
قيل
إن كنت قادر
راجع فؤادك إن كان فيك صبر
فبعد الغضب يطيب الخاطر
و إن حبيبتك الناشز اليوم
غدا ودود لدود
قلت
ليس بيدي أن أمزق روحي
ثم أجمع شتاتها
القضية ليست قضية صبر
لا تحكموا ما لم يبلغ حبكم مداه
و لاجله أنا فقدتها
و لي يمين علي و عليها
أن لا تعود
إلى قلبي كما دخلت و لكن
كيف أكفر عن يميني
أو لو كان اليمين غير معقود!؟
إلا حبها عقد و تعاقد
و تربع على عرش قلبي
فأين السبيل إليها لأعود.
قلت
إن لي عليها حق و لها علي حقوق
لا انكر أنها أجمل هدية في الوجود
و إنها استثنائية بما أقصده
لا تضيع الوقت و لا يعجبها الجمود
ترى هي ماذا قالت
لو قلت أنني أعفو عن نفسي
لتعفو عني
حياة بعدها لا أطيقها
و أنتم علي شهود
أخبروها أو لا تفعلوا
إن كان ربي يغفر زلتي
و لي معها فرصة أخرى
ما همني قانون أو عادات
يوم اخترتها لم يعد بيننا حدود.
القمر البهي
عدني بأن تعود أيها القمر البهي.
إني لا أزال أعشق حديث الحمام الزاجل
و نورك السني.
سأضطر مع الأيام أتأقلم
في غيابك في الليالي الشتوية.
و لن أستغني بفانوس عنك.
و إنك لتعلم أنك البعيد عن الجميع
إلي الدني.
و إن كان الآخرون يرون فيك حسا شاعريا
أو سراجا منيرا
فأنت بالنسبة لي ذاك الوقت المناسب
الذي يدخل فيه الباحثون عن الهروب
التاركون للأماكن المزدحمة.
اللاحقون بشغف ما ،
أعاكس فيك أناي
فتنعكس صورتي على وجهك
كما في يومك الرابع عشر.
فإذا إكتملت جاءت ساعة الإلهام
و هممت إليك بقلم أو بدونه.
ألا يا قمر إذا حللت فأطل المقام
إن في جعبتي حديث كثير
و كن سخيا بجودك
فلكم يحلو السمر في ليلك مع نديم الكأس.
كانت هذه مجموعة قصائد في باب الشعر الحر
عذرا صغيرتي
عذرا صغيرتي
إن لم أقل أحبك
باتت أيامنا سواسية
و المشاعر
حتى الفن تغير لونه
و صار مفهوم الحب
و صورته غريبا و شائكا
عذرا
إن لم أقل طواعية
يمنعني غروري
و هذه الهبأة التي تبدو لك
فخلفها أنا أخبئ احتياجات
لا يسعني و لا يمكنني البوح بها
ربما
في لحظة فجائية
يخونني التصنع فتصدر مني
كلمات...
تفيض من كثرة تزاحمها
ربما
فتعلمين أنني
أنا أيضا يسكنني إنسان
بل طفل صغير
يملأه الخوف كما تملأه الشجاعة
فتعذريني حينها
أو ترفقي بِحاليا
و إنني رغم التخفي قد أزل
إذا ما سلمت لقلبي
و لكنني أخاف
لا أدري مم
فعذرا
ليس لك عندي جوابا احتماليا.